عبد الحي بن فخر الدين الحسني
48
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
للتدريس ، أخذ عنه فياض على وأكبر على ووجاهت حسين وعبد الرحيم بن فرحت حسين وعبد الحميد بن أحمد اللّه ، وخلق آخرون . وكان رجلا كريما عفيفا دينا ، كبير المنزلة عند الولاة ، جليل القدر ، يعيش في أطيب بال ، وأرغد حال ، حتى أخذته الحكومة الإنكليزية ظنا منها أنه أعان الناس على الخروج عليها ، ثم أطلقوه من السجن بعد ثلاثة أشهر ، ثم أخذوه سنة ثمانين ومائتين وألف ، وظنوا أنه أعان من كانوا في حدود « أفغانستان » من غزاة الهند ، فألقوا عليه من المصائب ما تقشعر منها الجلود وتقد القلوب ، ثم أجلوه إلى جزائر « السيلان » محكوما عليه بالحبس إلى مدة عمره ، توفى بها لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة ثمان وتسعين ومائتين وألف ؛ كما في « الدر المنثور » . 79 - الشيخ أحمد اللّه الأنامى الشيخ العالم الفقيه المحدث أحمد اللّه بن دليل اللّه بن خير اللّه بن عبد الكريم الصديقي الأنامى أحد العلماء الصالحين ، ولد ونشأ ببلدة « أنام » وسافر للعلم إلى دهلي ، وأخذ عن الشيخ إسحاق بن أفضل الدهلوي سبط الشيخ عبد العزيز وعن غيره من العلماء ، ثم تصدر للتدريس ، أخذ عنه الشيخ سخاوة على الجونپورى ، والشيخ كرامة على ، وخلق كثير من العلماء . وله رسالة تسمى « مائة مسائل في تحصيل الفضائل بالأدلة الشرعية وترك الأمور المنهية » ، جمع فيها مسائل من محررات شيخه إسحاق ، وألفها سنة خمس وأربعين ومائتين وألف . 80 - الشيخ أحمد اللّه بن يوسف الرفاعي الشيخ الصالح أحمد اللّه بن يوسف بن عبد الرحيم الرفاعي الشيخ